أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل دورها الريادي كصانعة أمل وحياة، وأن العطاء يمثل إرثاً راسخاً في قيمها. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الموافق 20 أغسطس 2026، حيث جددت القيادة التزام الدولة الراسخ تجاه العمل الإنساني.
وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الإمارات اختارت، عبر تاريخها وقيمها ومنذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه، أن تكون دائماً في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني. وأكد سموه أن الدولة ستبقى بإذن الله ذات أثر إيجابي وستظل صانعة للأمل والحياة في العالم.
وأضاف سموه في تصريحاته: “علمتني الحياة بأن الإنسانية لا تحتاج لمن يتحدث باسمها، بل بمن يعمل من أجلها.” هذه الكلمات تعكس الفلسفة الإماراتية القائمة على الفعل والمبادرة في مجال المساعدة الإنسانية.
من جانبه، أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، عبر حسابه الرسمي على موقع “إكس”، أن العطاء هو إرث راسخ تعلمته الدولة من الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه. وأشار سموه إلى أن الشيخ زايد وضع الإنسان في المقدمة وجعل العمل الإنساني نهجاً لا يرتبط بزمان أو مكان محدد.
وشدد سموه على أن الوقوف إلى جانب المحتاجين يمثل مسؤولية تلتزم بها الإمارات، وأنها رسالة خير تواصل حملها لتصل إلى الجميع. هذه الرؤية تؤكد استمرارية النهج الإنساني الذي أرساه المؤسس، والذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية الدولة.
تؤكد هذه التصريحات مجدداً التزام الإمارات الراسخ بمبادئ العمل الإنساني، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للعطاء والمساعدة، مستلهمة من إرثها التاريخي وقيمها الأصيلة في مد يد العون للمحتاجين حول العالم.

