Site icon ترندكلي نيوز | أخبار ساخنة

السوداني والياسري يبحثان خططاً طموحة لتنشيط الاستثمار في العراق

صورة توضيحية حول تنشيط الاستثمار في العراق

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي تعبر عن موضوع المقال

بحث رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، مع رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار، عادل الياسري، اليوم الأربعاء، سبل تعزيز وتنشيط الفرص الاستثمارية في العراق. ويأتي هذا اللقاء ضمن مساعي الحكومة العراقية الحثيثة لدعم الاقتصاد الوطني وخلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية، لما تمثله الاستثمارات من ركيزة أساسية لديمومة الإعمار والتنمية في البلاد.

وأكد السوداني خلال اللقاء أن استقطاب الاستثمارات يشكل رافداً حيوياً لتوفير فرص العمل للمواطنين، وهو ما يعد أولوية قصوى في خطط التنمية المستدامة. كما شدد على أهمية تحقيق التطور الاقتصادي المنشود وتعزيز قدرة البلاد على النمو، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تدفق هذه الاستثمارات إلى مختلف القطاعات الحيوية.

وفي سياق متصل، أشار السوداني إلى الدور المحوري للشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، معتبراً إياها ركيزة أساسية لأي نهضة اقتصادية شاملة. وأكد التزام ائتلاف الإعمار والتنمية بتقديم الدعم اللازم، عبر كتلته النيابية، للتشريعات التي من شأنها تسهيل الإجراءات أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأضاف أن هذا الدعم التشريعي يجب أن يتوازى مع توفير بيئة استثمارية آمنة ومستقرة، تضمن نجاح المشاريع وتحفز المستثمرين على المساهمة الفاعلة.

من جانبه، أوضح عادل الياسري أن الهيئة الوطنية للاستثمار تعمل حالياً على وضع خطة متكاملة وشاملة لجذب الاستثمارات المتنوعة إلى البلاد. وأكد أن هذه الخطة ستركز بشكل خاص على منح الإجازات الاستثمارية للمشاريع التي تتمتع بجدوى اقتصادية عالية ومستقبل واعد، بما يسهم في تعزيز مكانة الاقتصاد الوطني على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وكشف الياسري أن الهيئة بصدد إجراء مراجعة شاملة لإعادة ترتيب أولويات الاستثمار في العراق. وتهدف هذه المراجعة إلى ضمان توجيه الجهود نحو القطاعات الأكثر حاجة والأكثر قدرة على خلق فرص عمل حقيقية ومستدامة، بالإضافة إلى تقوية دعائم الاقتصاد العراقي وتنويع مصادر دخله بعيداً عن الاعتماد الكلي على النفط.

ويعكس هذا اللقاء التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والسياسية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في العراق. وتتطلع القيادات العراقية إلى أن تسهم هذه الجهود المشتركة في بناء اقتصاد أكثر قوة وتنوعاً، يلبي طموحات المواطنين في الرخاء والازدهار ويفتح آفاقاً جديدة للنمو المستقبلي.

Exit mobile version