جيه بي مورجان يحذر: تدخل الخزانة الأمريكية بسوق السندات يؤجل أزمة ديون محتملة
حذر بنك جيه بي مورجان، أحد أبرز المؤسسات المالية العالمية، من أن التدخلات الحالية للخزانة الأمريكية في سوق السندات لا تعدو كونها تأجيلاً لأزمة ديون محتملة، وليست حلاً جذريًا للمشكلة المتفاقمة. يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه “وول ستريت” ضغوطًا متزايدة جراء الارتفاع المستمر في عوائد السندات، مما يؤثر سلبًا على أداء السوق بشكل عام.
وشبه خبراء البنك هذه الإجراءات المالية الحكومية بسداد قرض عقاري باستخدام بطاقة ائتمان، مؤكدين أن هذه المقاربة قد توفر راحة قصيرة الأجل للسوق، لكنها لا تقدم معالجة حقيقية للتحديات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد. وقد تسببت هذه التطورات في تراجع مؤشرات “وول ستريت” مع استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة.
على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الخزانة الأمريكية لخفض عوائد السندات، فقد شهدت الأسواق المالية ارتفاعًا متجددًا في هذه العوائد، مما يشير إلى استمرار القلق بين المستثمرين. هذا الارتفاع المتواصل يضع ضغوطًا إضافية على تكلفة الاقتراض الحكومي والشركات على حد سواء.
وفي محاولة لدعم استقرار السوق، تشير تقارير إلى أن عمليات إعادة شراء سندات الخزانة قد تتجاوز 4 مليارات دولار لكل إصدار، وفقًا لما ذكرته صحيفة الخليج نقلًا عن بيسنت. ومع ذلك، يظل موقف جيه بي مورجان ثابتًا بأن هذه التدابير، وإن كانت ضرورية على المدى القصير، لا تعالج الأسباب الجذرية لأزمة ديون محتملة قد تتكشف في المستقبل القريب.



