قتلى وجرحى في هجوم روسي على كييف وموسكو تعلن إسقاط 64 مسيرة أوكرانية
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف هجومًا روسيًا مكثفًا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في تصعيد جديد للعمليات العسكرية بين البلدين. جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية اعتراض وإسقاط 64 طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت مناطق روسية مختلفة.
وأفادت مصادر محلية في كييف بأن الهجوم الروسي تضمن قصفًا صاروخيًا مكثفًا استهدف أحياء سكنية، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة. وقد هرعت فرق الطوارئ والدفاع المدني إلى مواقع الاستهداف لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، بالإضافة إلى عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض. وتصف التقارير المحلية ما حدث بأنه “ليلة دامية” على العاصمة، حيث دوت انفجارات متتالية في أنحاء مختلفة من المدينة.
في المقابل، أكدت موسكو أن قواتها الجوية والدفاعات الأرضية تمكنت من إحباط هجوم أوكراني واسع النطاق باستخدام الطائرات المسيرة. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن 64 مسيرة تم إسقاطها فوق عدة مناطق روسية، مشيرة إلى أن هذه الطائرات كانت في طريقها لاستهداف منشآت حيوية. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد استمرار استهداف العمق الروسي بالمسيرات الأوكرانية، وهو ما ترد عليه روسيا بضربات مماثلة.
يأتي هذا التصعيد الأخير في ظل تبادل مستمر للضربات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا. ففي وقت سابق، شهدت مدينة سومي الأوكرانية سقوط قتلى وجرحى جراء هجمات، بينما استهدفت ضربات أوكرانية مناطق داخل العمق الروسي، بما في ذلك محاولات لاستهداف مصافٍ نفطية ومحطات طاقة. وتؤكد هذه الأحداث المتتالية استمرار النزاع بوتيرة عالية، مع تركيز كل طرف على استهداف البنى التحتية العسكرية والاقتصادية للطرف الآخر، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة ويصعد من وتيرة المواجهات.




