سياسة

قرقاش ينفي بشدة مزاعم تقديم الإمارات تسهيلات لإيران ويؤكد كذبها

نفى الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بشدة ما يتم تداوله من مزاعم حول تقديم الإمارات أي تسهيلات لإيران. وأكد قرقاش أن هذه الأنباء كاذبة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وذلك في تصريح رسمي صدر يوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس 2026، والذي نقلته وسائل إعلام بارزة.

يأتي هذا النفي القاطع في ظل تزايد التكهنات والتقارير الإعلامية حول طبيعة العلاقات بين البلدين، ووسط توترات إقليمية معقدة تشهدها المنطقة الخليجية. وتؤكد الإمارات بذلك موقفها الواضح والثابت تجاه أي محاولات لتشويه سياستها الخارجية أو التشكيك في التزامها الراسخ بأمن واستقرار المنطقة ككل.

وتتعارض هذه المزاعم بشكل مباشر وواضح مع الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الإمارات في السابق تجاه التعامل مع طهران. فقد سبق وأن أعلنت الدولة عن وقف شامل لجميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، في خطوة تعكس موقفًا حازمًا وواضحًا بشأن التعاملات الاقتصادية بين الطرفين. هذا القرار يؤكد عدم وجود أي نية لتقديم تسهيلات من أي نوع.

علاوة على ذلك، شهدت العلاقات بين البلدين حوادث أمنية خطيرة أثارت قلقًا إقليميًا ودوليًا. فقد تصدت الإمارات في أوقات سابقة بنجاح لصاروخين باليستيين قادمين من الأراضي الإيرانية. وقد أكدت وزارة الدفاع الإماراتية حينها أن هذه الصواريخ كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية الحيوية، مما يبرز التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها الدولة من هذا الاتجاه، ويناقض تمامًا فكرة تقديم أي تسهيلات.

تؤكد تصريحات الدكتور قرقاش على أن سياسة الإمارات الخارجية مبنية على الشفافية والوضوح التام في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية. وتهدف الدولة بشكل مستمر إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال مواقفها المعلنة والعملية، بعيدًا عن أي مزاعم غير دقيقة أو محاولات لتضليل الرأي العام.

ويأتي هذا التأكيد الرسمي ليضع حدًا للشائعات التي قد تهدف إلى إثارة البلبلة أو الإساءة إلى سمعة الإمارات ودورها المحوري في المنطقة. وتواصل أبوظبي جهودها الدبلوماسية والأمنية الحثيثة لضمان مصالحها الوطنية ومصالح شركائها الإقليميين والدوليين، مع التركيز على الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى