استمرار تباطؤ الملاحة عبر هرمز وسط تضارب التصريحات الأميركية والإيرانية
تستمر حركة الشحن في مضيق هرمز بالتباطؤ الملحوظ، حيث يفضل معظم مالكي السفن تجنب هذا الممر المائي الحيوي، وذلك في ظل حالة من الغموض المتزايد وتضارب التصريحات بين واشنطن وطهران حول مصير المضيق وتداعيات التوترات القائمة بين البلدين.
وتأتي هذه التطورات في وقت يقيّم فيه المستثمرون رسائل متناقضة بشأن وضع المضيق، الذي يُعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ففي حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أنه لا توجد محادثات مع إيران وأن مضيق هرمز مفتوح، تشير طهران إلى أن الممر المائي لا يزال مغلقًا أمام حركة الشحن.
هذا التناقض في المواقف أدى إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تؤثر على حركة الملاحة. ورغم التراجع المحدود في بعض الأسواق، استمرت أسعار النفط في الصعود، مقتربة من أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، متأثرة بهذه الأجواء المتوترة.
كما لا تزال أسعار التأمين ضد المخاطر البحرية للمرور عبر مضيق هرمز مرتفعة، حيث تتراوح في حدود العشرة في المائة، مما يعكس المخاوف المستمرة لدى شركات الشحن ومالكي السفن من المخاطر المحتملة في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز نقطة محورية للتجارة العالمية، خاصة فيما يتعلق بنقل النفط، وأي اضطراب فيه يمكن أن تكون له تداعيات اقتصادية واسعة النطاق على الأسواق العالمية.




