جامعة خليفة تخرّج الدفعة الأولى من برنامج الدرجات المزدوجة مع معهد موسكو للطيران
احتفلت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في العشرين من أغسطس 2026 بإنجاز أكاديمي بارز، تمثل في تخريج الدفعة الأولى من طلابها ضمن برنامج الدرجات المزدوجة الرائد. هذا البرنامج، الذي جرى تطويره بالتعاون مع معهد موسكو للطيران المرموق، يمثل علامة فارقة في مسيرة التعليم العالي المتخصص في المنطقة، ويؤكد التزام الجامعة بتعزيز الكفاءات الهندسية والتقنية المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يعد هذا البرنامج المبتكر ثمرة شراكة استراتيجية عميقة تهدف إلى تزويد الطلاب بأسس أكاديمية قوية ومعارف متخصصة، بالإضافة إلى خبرات عملية متعمقة في مجالات الهندسة والطيران. وقد صُمم المنهج الدراسي بعناية فائقة لدمج أفضل الممارسات التعليمية والبحثية من كلا المؤسستين العالميتين، مما يضمن حصول الخريجين على مؤهلات معترف بها دوليًا ومهارات متطورة تلبي بفاعلية متطلبات سوق العمل العالمي المتغير باستمرار.
تكتسب أهمية هذا البرنامج من قدرته على رفد القطاعات الحيوية والاستراتيجية في الدولة بكوادر وطنية مؤهلة تأهيلاً عاليًا ومجهزة بأحدث المعارف والتقنيات، لا سيما في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة. سيسهم الخريجون الجدد بدور محوري في تعزيز الابتكار والبحث العلمي التطبيقي، ويدعمون بقوة جهود التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة الذي تسعى إليه الإمارات.
كما يعكس نجاح تخريج هذه الدفعة الأولى فعالية التعاون الأكاديمي الدولي كأداة قوية لبناء جسور المعرفة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المؤسسات التعليمية الرائدة على مستوى العالم. ويؤكد هذا الإنجاز التزام جامعة خليفة الراسخ بتقديم برامج تعليمية نوعية ومبتكرة تواكب التحديات المستقبلية وتلبي طموحات الطلاب في الحصول على تعليم متميز يفتح لهم آفاقًا مهنية واسعة ومستقبلًا واعدًا.
من المتوقع أن يواصل هذا البرنامج الرائد تخريج دفعات جديدة من المهندسين والخبراء المتخصصين في السنوات القادمة، مما يعزز مكانة جامعة خليفة كمركز إقليمي وعالمي للتميز الأكاديمي والبحث العلمي التطبيقي. ويشكل هذا التعاون الاستراتيجي نموذجًا يحتذى به للشراكات الدولية الفاعلة التي تثري البيئة التعليمية وتدعم التطور التكنولوجي والابتكار في المجتمعات الحديثة.




