اللجنة العليا القطرية المصرية تعقد دورتها السابعة في العلمين لتعزيز التعاون الاقتصادي
شهدت مدينة العلمين الجديدة انعقاد أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة القطرية المصرية، بهدف تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. تأتي هذه الدورة في إطار الجهود المستمرة لدفع العلاقات المشتركة قدمًا، خاصة على الصعيد الاقتصادي والاستثماري.
سبق انعقاد الدورة اجتماع تحضيري مكثف، ناقش خلاله المسؤولون من الجانبين أجندة الأعمال والملفات المطروحة، تمهيدًا لعرضها على اللجنة العليا. ركزت المباحثات على سبل تنمية الاستثمارات المشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري بين قطر ومصر.
في سياق متصل، أشاد وزير الخارجية بالاستثمارات القطرية في مصر، مشيرًا إلى مشروع “سملا وعلم الروم” الذي يمتد على مساحة 4900 فدان. يبلغ إجمالي استثمارات هذا المشروع الضخم 29.7 مليار دولار، مما يعكس الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية المصرية.
كما شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين طفرة ملحوظة، حيث سجل التبادل التجاري زيادة بلغت 80%. ويُعد مشروع “علم الروم” أحد أبرز المحركات لهذه الطفرة في الاستثمارات القطرية داخل مصر، مما يعزز الشراكة الاقتصادية بين الدولتين.
تؤكد هذه الاجتماعات والنتائج الإيجابية على عمق الروابط الأخوية والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الاستراتيجي بين قطر ومصر، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم التنمية المستدامة في المنطقة.



